كشف مدير قسم الرعاية الاجتماعية في محافظة المثنى، عن شمول 1702 عائلة برواتب شبكة الحماية الاجتماعية، معلنا ان الدفعة الأولى من رواتبهم ستطلق خلال الأيام القليلة القادمة.
مدير قسم الرعاية الاجتماعية في محافظة المثنى محمد علي هلاوي، قال إن الدفعة الأولى ستشمل رواتب شهري كانون الثاني وشباط الماضيين موضحا أن الفئات التي تم شمولها بالإعانة هم "العاجزين كلياً والأرامل والمطلقات والأيتام القاصرين وأسرة السجين والطالب المتزوج حصراً".
المسؤول العراقي محمد علي هلاوي كشف ايضا عن استبعاد 1181 مستفيدا بسبب عدم استيفائهم شروط الانتماء المعمول بها في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وحصولهم على المال من مصادر أخرى.
مضيفا إن "هذا الاستبعاد احترازي لحين جلب وثائق تؤيد سلامة موقفهم أو العكس، وفي حال ثبوت عدم أحقيتهم برواتب الشبكة فإنهم مطالبون من الوجهة القانونية بتسديد المبالغ التي صرفت لهم في السابق".
مدير قسم الرعاية الاجتماعية في محافظة المثنى ذكر أن العدد الإجمالي للمستفيدين من رواتب الرعاية الاجتماعية في المثنى، وصل إلى 17 ألف عائلة، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل خلال العام الجاري 2008 على تنفيذ خطة تتعلق بتوسيع شمول فئات أخرى من المحتاجين، كالمكفوفين والمصابين بالشلل الرباعي والمصابين بمرض التلاسيميا، واضاف إنه سيتم العمل على استبعاد شريحة العاطلين عن العمل من رواتب شبكة الحماية الاجتماعية لاستفادتهم من القروض الميسرة وفرص العمل التي توفرها لهم الدولة.
يذكر أن فكرة شبكة الرعاية الاجتماعية تولدت من قبل الحكومة المركزية بعد سقوط النظام السابق بهدف إعانة العائلات العراقية التي تعيش دون خط الفقر.
بريد القرّاء
والله انا قدمت عدة معاملات لشبكة الحماية الاجتماعية كوني عاطل عن العمل ولكن مع الاسف ولا رد علما انا لدي عائلة كبيرة جدا ووحيد عائلة ولكن لا حياة لمن تنادي واخيرة حزمت امتعتي وهاجرت خارج العراق لكي أعيش اسرتي لان انا مواليد 1966 ولم اجد اي وضيفة علما انا كنت خارج العراق لفترة عشرين سنة هارب من النظام والان مع كل أسف تبخرت احلامي بالحكومة الجديدة لان الوضع محسوبيات وفساد ورشاوي اذن كيف نحصل على ادنى حق الله وحدة هو اللي يعلم
انتم توزعون رواتب شبكت الحماية على الدين اليسو محتاجين بصراحة تامة من يسكت عن الحق شيطان اخرس ان المبالغ الخاصة الامستحقين تدخل الا جيوب المسولين فنحن اكر المستحقين لما لانرة دينار من هاي الفلوس
اني قدمت عل القروض الميسرة وعلما اني مامستلم ولا مرة راتب من الدولة مال عاطلين عن العمل واني خريج معهد فني ومستوفي كل الشروط اللي كالو عليهة وصار شهرين احنة مقدمين ولحد الان كل شي ماكو
بصراحه تامه انتو تعطون راتب للمعوق 50 الف بالشهر وهيه تعرفون كلش زين متكفيه اسبوع واعرف نساء ياخذون راتب من عدكم وهيه متزوجه وبنته متزوجه وابنه عدوالده وهيه تاخذ راتب مال 3 نفرات وهيه مرتاحه وانتو متحاسبوه والمعوق تبخلون عليه وهوه لاحول ولاقوه ارجوكم ديرو بالكم
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






السيد رئيس الوزراء نوري كامل المالكي المحترم م/ شكوى تحية طيبة قبل عدة ايام قال السيد رئيس الوزراء المحترم ان هناك بعض من موظفي الدولة يعمل على افشال انجازات الحكومة , ودعماً وحرصاً منا على كشف بعض هذه الجهات ودعماً منا للحكومة الوطنية فقد ارتأينا ارسال هذه الشكوى اليكم. والتي تتعلق بمصير طلبة الزمالات خارج العراق وعوائلهم , حيث اصدر السيد رئيس الوزراء المحترم قراراً وطنياً لدعم العلم والعلماء في العراق ويقضي هذا القرارالصادر بتاريخ (14/4/2008 ) بمساواة الدعم المالي لطالب الزمالة الدراسية براتب طالب البعثة . وقد استبشرت عوائل الطلبة خيراً لان وضع الطلبة قبل هذا القرار كان سيئاً بسبب التضخم المالي الذي ازداد بشكل كبير خلال السنوات الاخيرة . ولكن نظراً لوجود اشخاص لا يتمتعون بالكفاءة والحس الوطني فقد فوجأنا باصدار احد هولاء الاشخاص والذي يشغل منصب حساس جداً وهو (مديرعام دائرة البعثات) قراره المرقم (ص ب4610 ) بتاريخ 14/4/ 2008الذي نسف به قرار السيد رئيس الوزراء المحترم وبعد شهر واحد فقط من اصداره ونص على ان الدعم المالي لطالب الزمالة يحسب كالتالي( الدعم المالي مطروحاً منه الراتب في العراق و دعم الدولة المضيفة) والذي لا يتضمن اي مساواة لطلبة الزمالات والبعثات بالراتب حيث ان طالب البعثة يتقاضى نصف راتب في العراق اضافة الى الدعم المالي والمخصصات والتي تصل في مجموعها الى رقم يتجاوز (2000$) خارج العراق, وحرمان طالب الزمالة من مخصصات طالب البعثة جميعها بما فيها مخصصات الزوجية والاطفال. وكانت نتائج هذا القرار: 1- عدم استحقاق غالبية طلبة الزمالات لاي دعم مالي وبالتالي ارجاع عدد كبيرمنهم عوائلهم للعراق حيث ان محصلة ما تبقي لهم هو نصف راتب في العراق وبدون دعم مالي خارجه حسب الالية انفت الذكر. 2- عدم قدرة الطلبة على الاستمرار في الدراسة مع عدم وجود دعم مالي ومحاولة الكثير منهم الغاء الزمالات والعودة او طلب اللجوء الى دول اخرى لعدم قدرتهم دفع الكفالات المتعاقد عليها مع وزارة التعليم العالي. 3- فقدان ثقة طلبة الزمالات بالمسئولين في دائرة البعثات الذين تسببوا بتجويع عوائل الطلبة.حيث انخفض المستوى المعاشي لمعضمهم الى نصف ما كان عليه قبل هذا القرار. 4- تسبب القرار في فوضى داخل القسم المالي في الوزارة والجامعات التي ينتسب اليها الطلبة. حيث يتطلب هذا القرار كشوفات شهرية لراتب كل طالب من جامعاتهم , واي خلل في الجامعة او الوزارة يكون ضحيته الطالب . ان اصدار مثل هذا القرار هو محاولة لتاليب الراي العام ضد الحكومة الوطنية خصوصاً ان غالبية طلبة الزمالات هم اساتذة جامعات ولهم امتدادهم داخل الاوساط الجامعية من اساتذة وطلبة. وحرصاً منا على بناء تعليم عالي حقيقي في العراق نطالب بما يلي: 1- اعفاء مدير دائرة البعثات من منصبه واجراء تحقيق لمعرفة الجهات والدوافع الكامنة خلف قراره المرقم (4610 )والصادر(14/4/2008 ) بتاريخ.وتعويض الطلبة عن الاضرار المادية والنفسية التي تعرضوا لها بعد اصداره. 2- اتخاذ قرار وزاري عاجل لتنفيذ قرار السيد رئيس الوزراء وفصل موضوع الدعم المالي عن الراتب في العراق وعدم احالة الموضوع الى لجان اخرى نظراً للوضع الماساوي الذي يعيشه الطلبة. 3- في موضوع تحديد صنف الدولة يجب ان يكون رأي الملحقيات الثقافية وتصنيف وزارة الخارجية هو الاساس في تصنيف الدول. 4- شمول طالب الزمالة بمخصصات طالب البعثة جميعها من تامين صحي ومستلزمات قرطاسية ومخصصات زوجية واطفال وتذاكر السفر لعوائلهم ذهاباً واياباً. السيد الوزير المحترم انطلاقاً من المواقف الوطنية التي اتخذتموها والانجازات الكبيرة التي تحققت منذ وصولكم الى الوزارة, نرجو الاسراع في انهاء معانات الطلبة وصرف دعم مالي من راتب ومخصصات مسا وي لما يتقاضاه نظراءنا في البعثات وفصله عن موضوع الراتب في العراق والذي يجب فيه احترام تنفيذ العقود الموقعة بين الطلبة وجامعاتهم. وعدم السماح بتكرار ما حدث في المستقبل. وفقكم الله ورعاكم. طلبة الزمالات الدراسية في الهند 23 /10/ 2008 المرفقات: 1- الامر الوزاري الذي اصدره السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي وكالةً بتاريخ 14/4/2008 . 2- الامر الاداري الذي اصدره السيد مدير عام دائرة البعثات رقم 4610 بتاريخ 11/5/2008 .