اكد شيوخ عشائر ووجهاء شرق بعقوبة دعمهم للحكومة المركزية في محاربة القاعدة والخارجين عن القانون في مناطقهم، وتعهدوا باخبار السلطات الامنية المختصة عن عصابات الخطف والقتل التي تنتشر على الطرق العامة وبلدات مدينة المقدادية.
شيوخ عشائر ووجهاء بلدة الزهيرات التابعة لمدينة المقدادية 90 كلم شمال شرق بغداد التقوا بقائد عمليات ديالى اللواء الركن عبد الكريم الربيعي لاعلان دعمهم للسلطات الامنية ومطالبتها اشراك ابناء عشائرهم في الافواج الامنية الجديدة المزمع تشكيلها عما قريب.
من جهته اشاد قائد عمليات ديالى بالوقفة المشرفة لابناء العشائر في البلدة في محاربة تنظيمات القاعدة، ومساهمتها المسؤولة في تأمين قاعدة بيانات موثقة عن تحركات المشبوهين والخارجين عن القانون.
الربيعي اكد على استقرار الأوضاع الأمنية في عموم مدن المحافظة، واصفاً العمليات الانتحارية التي شهدتها مدن محافظة ديالى خلال الاسبوع الأخير بانها احتضار حقيقي للقاعدة وتنظيماتها، بعدما سحبت بعض العشائر العربية ابناءها، ما ادى الى تجفيف منابع قوتها وديمومتها، على حد تعبيره.
يذكر ان بلدة الزهيرات تقع في منتصف الطريق العام بعقوبة – المقدادية، وقد تعرض عدد من قراها الى اعتداءات من قبل تنظيمات القاعدة خلال السنوات الثلاث الماضية.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات




