print this
ضريح الامام علي في مدينة النجف
انعقاد مؤتمر السياحة الدينية في النجف الاشرف

عقد في مدينة النجف الاشرف المؤتمر السياحي العراقي الاول بمشاركة شخصيات سياسية وبرلمانية واقتصادية واكاديمية.

وقال رئيس لجنة السياحة في مجلس محافظة النجف رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشيخ فايد الشمري في تصريح للصحفيين "ان العديد من الشخصيات السياسية والاكاديمية واصحاب رؤس الاموال والمستثمرين في قطاع السياحة حضروا المؤتمر الذي رصد له اكثر من 230 مليون دينار عراقي".

واكد ان المؤتمر "يعني بتطوير قطاع السياحة في العراق بشكل عام وليس في مدينة النجف فقط، ولكن جاء اختيارها كمكان لانعقاد المؤتمر الاول لموقعها الديني البارز بوصفها مركز استقطاب للسياحة الدينية لتشرفها بضم مرقد الامام علي بن ابي طالب عليه السلام".

واضاف "يهدف ايضا لبحث سبل زيادة الجذب السياحي للزوار والسياح من خارج البلاد".

وافتتح في المدينة على هامش المؤتمر معرض تراثي وفني كبير احتوى على نماذج من التحف فضلا عن نماذج من الصناعات المحلية الشعبية النجفية كالعقال والكوفية والمصوغات والخواتم كما افتتح معرض للكتاب بمشاركة 15 دار نشر من داخل العراق وخارجه.

ويقول الناطق الاعلامي باسم وزارة السياحة والاثار عبد الزهرة الطالقاني في تصريح لموطني "ان هذا المؤتمر هو الاول للسياحة في مدينة النجف التي تعد الاولى في مجال السياحة الدينية وتكمن اهميتها السياحية في وجود مرقد الامام علي بن ابي طالب فضلا عن كونها مركزا للحوزة الدينية وهي مؤسسة علمية تجاوز عمرها نحو الف سنة".

واضاف "في النجف الكثير من المقومات السياحية الاخرى التي تم خلال اليومين الماضيين بحث سبل تنميتها".

واوضح بان المؤتمر نظمه مجلس محافظة النجف بالتعاون مع وزارتي السياحة والثقافة اضافة الى جهات اخرى بحثت كيفية جعل المدينة عامل جذب سياحي جديد وتوفير مراقد سياحية اخرى في المنطقة.

وتضم النجف العديد من المعالم التي تحمل صفة معالم سياحية فضلا عن كونها مقدسة ومنها مسجد الكوفة ومرقد مسلم بن عقيل ومرقد هاني بن عروة، ومرقد ميثم التمار، ومرقد المختار بن أبي عبيدة الثقفي.

بدوره قال صلاح عبد الرزاق الناطق باسم ديوان الوقف الشيعي لموطني "ان المناطق السياحية والدينية منها تعد آمنة لكن العمل السياحي تعثر لاسباب منها موضوعية واخرى خارجية منها غلق الحدود او غلق المطارات او فرض حظر التجوال والتي تؤثر على وفود السائحين".

المؤتمر شهد وفقا لما ذكره للصحفيين عضو اللجنة التحضيرية فيه علي العيساوي القاء باحثين عراقيين بحوثا ناقشت سبل تنمية السياحة الدينية وتوفير المناخ لجذب السياح الأجانب لزيارة المواقع الدينية والأثرية في النجف والعراق.

جدير بالذكر ان النجف اختيرت أن تكون عاصمة للثقافة الاسلامية عام 2012 في مؤتمر وزراء الثقافة للدول الاسلامية الذي عقد في ليبيا مؤخرا بحسب ما ذكره لموطني مدير عام دائرة العلاقات الثقافية بوزراة الثقافة عقيل المندلاوي.

وتقع النجف على بعد 160 كلم واكتسبت بعد الإسلام أهمية وقدسية حيث يقع فيها ضريح الإمام علي بن أبي طالب ثم بعدها بدأت المدينة بالتطور وتكونت فيها حوزة علمية وهي جامعة اسلامية للمذهب الشيعي تدرس فيها مختلف العلوم الدينية واللغوية وازدهرت مكتباتها وشيدت فيها مدارس واصبحت من أهم المدن من الناحية العلمية للشيعة.

ويحدها من الشمال والشمال الشرقي مدينة كربلاء ومن الجنوب والغرب منخفض بحر النجف وبلدة ابي صخير، ومن الشرق مدينة الكوفة ويتوسطها مرقد الامام علي بن ابي طالب تتجلى فوقه قبة كأنها قطعة من ذهب الإبريز تطاول الشمس لمعانا وبالقرب منه تترامى مقبرة وادي السلام وسوق النجف المسقف الذي يبتدئ من سور المدينة الشرقي وينتهي عند صحن الامام علي.

وبلا شك فانه يتحتم لتوفير أجواء السياحة الدينية ان يتم الاعتماد على القطاع الخاص المحلي، أو المستثمرين الإقليميين والدوليين وفتح باب السوق السياحي الحر أمام تدفق حركة السياح والتي تدفع في إطار حركة رؤوس الأموال والسوق داخليا وخارجيا، وتفتح معها آفاقا رحبة للتنمية الاقتصادية التي تعجز الموازنة العامة عن توفيرها.



بريد القرّاء

أضيف هذا التعليق من قبل المختار بتاريخ الاثنين 12/5/2008

الرجل العراقي الذي يحافظ على بلدة هو الذي يتسنى ان يكتب لة التاريخ اسطورة

print this
 




verification image, type it in the box
  *أدخل الأرقام

ليس بأمكانك رؤية الأرقام

 
 
الصفحة الرئيسية | العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع