زار وفد من مسؤولي ووجهاء مدينة الأعظمية في بغداد التي تسكنها غالبية سنية مدينة كربلاء، ظهر يوم الاثنين الرابع من شهر آب الجاري، للتأكيد على أن العراق تجاوز "المنطقة الحرجة"، وأن وعي العراقيين وقوة الروابط بينهم، أفشلت كل المخططات التي كانت تستهدف وحدتهم، بدليل أن الوضع في العراق الآن "يتجه نحو الاستقرار ونبذ الطائفية".
فيما اعتبر رئيس مجلس محافظة كربلاء أن تبادل الزيارات بين السنة والشيعة قامت بكسر "الحاجز النفسي"، الذي حاولت جهات خارجية بناءه للتفرقة بين أطياف الشعب العراقي.
وقال رئيس المجلس المحلي في الأعظمية قاسم أحمد إن "العراق تجاوز المنطقة الحرجة"، وإنه يتجه نحو الوئام واللحمة الوطنية، مشددا على أن "العراقيين لم يعرفوا يوما أية تفرقة طائفية فيما بينهم".
وأشار رئيس مجلس الأعظمية خلال اللقاء الذي جمع بين وفد الأعظمية الذي ضم مسؤولين محليين ووجهاء من المدينة برئيس مجلس محافظة كربلاء عبد العال الياسري، وعدد من أعضاء مجلس المحافظة، إلى أن "الأعظمية وغيرها من مناطق ومدن العراق خضعت في وقت ما، إلى جماعات غريبة كان تهدف إلى ممارسة العنف ضد العراقيين".
وأوضح أحمد أن "هذه الجماعات استهدفت السنة المعتدلين الداعين إلى وحدة الصف، مثلما استهدفت الشيعة، خدمة لأجندة خارجية"، ولفت قاسم إلى أن "وعي العراقيين وقوة الروابط بينهم، أفشلت كل المخططات التي كانت تستهدف وحدتهم"، واصفا الوضع العراقي اليوم بأنه "يتجه نحو الاستقرار ونبذ الطائفية"، حسب قوله.
من جهته قال صباح العبيدي وهو أحد وجهاء الأعظمية إن "مجلس محافظة كربلاء، كان هو المبادر في عملية توطيد العلاقات مع أهالي الأعظمية"، وأضاف أن "زيارة وفد الأعظمية اليوم جاءت ردا على زيارة سابقة قام بها رئيس مجلس محافظة كربلاء عبد العال الياسري إلى الأعظمية".
وأكد العبيدي أن الزيارات المتبادلة التي تقوم بها وفود من الجانبين من شانها أن "تساهم بتوطيد العلاقات، وتنقي الأجواء أكثر فأكثر بين الطرفين، وتقطع الطريق على كل المخططات التي يراد منها إثارة الفرقة وشحن الأجواء بين العراقيين"، على حد تعبيره.
من ناحية أخرى، وصف رئيس مجلس محافظة كربلاء عبد العال الياسري زيارة وفد الأعظمية إلى كربلاء بأنها "مبادرة طيبة تعكس مدى التلاحم بين العراقيين، برغم التحديات التي تعرضوا لها، والتي حاولت تفتيت وحدتهم وتلاحمهم"، وأضاف الياسري أن "العراقيين عاشوا منذ قرون بعيدة في وئام، بدليل أن تبادل الزيارات بين السنة والشيعة كسرت "الحاجز النفسي"، الذي حاولت جهات خارجية بناءه للتفرقة بين أطياف الشعب العراقي"، بحسب الياسري.
ولفت الياسري إلى إنه يجب "توزيع ثروات العراق على العراقيين من شيعة وسنة وأكراد وتركمان وإيزيديين ومسيحيين وسائر التجمعات الأخرى بحسب النسبة السكانية، وليس هناك تفضيل ولا تمييز بين جماعة وأخرى"، مشيرا إلى أن "زمن الانقلابات العسكرية لن يعود، ومبدأ التداول السلمي للسلطة هو الطريقة الوحيدة للوصول إلى الحكم" على حد تعبيره.
يذكر أن الأسابيع الماضية شهدت زيارات متبادلة بين وفود من كربلاء ومناطق عراقية أخرى ذات أغلبية سنية، ومن أبرزها زيارة رئيس ديوان الوقف السني أحمد عبد الغفور السامرائي إلى النجف وكربلاء، برفقة وفد ضم بعض قادة الحزب الإسلامي ورئيس ديوان الوقف الشيعي صالح الحيدري.
بريد القرّاء
لاسنة ولا شيعة اسلام واحد مانبيعة لاسنة ولاشيعة هذا الوطن مانبيعة
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






بسم الله الرحمن الرحيمالسيد قاسم السيد الرجل العصامي من السلاله الحسنيه السباق لمثل هذه الفعاليات الرائعه لبناء الروابط الوطنيه بين ابناء الوطن الواحد والدين الواحد فلا عجب انه احد احفاد الامام على رض الله عنه وهكذا همابناء العراق الابرار اطال في عمر الحاج قاسم السيد ابو الاعظميه