أكد مدير الدائرة الانتخابية في المفوضية العليا للانتخابات، يوم الاثنين الثامن عشر من شهر آب الجاري، أن 502 كيان سياسي سيشارك في الانتخابات القادمة لمجالس المحافظات، مشيرا إلى أن ضعف الإقبال على مراكز تحديث سجل الناخبين لا يعكس حجم المشاركة القادمة في الانتخابات.
وقال قاسم العبودي إن "502 كيان سياسي تغطي كافة أنحاء العراق وبكافة شرائحه وانتماءاته ستشارك في انتخابات مجالس المحافظات القادمة"، معتبرا أن "ذلك يعد مؤشرا جيدا للعملية السياسية والانتخابية في العراق".
وأشار العبودي إلى أن "ضعف إقبال الناخبين على مراكز تحديث سجلاتهم، لا يعكس حجم المشاركة القادمة في الانتخابات"، حسب قوله.
وأضاف مدير الدائرة الانتخابية في المفوضية العليا قائلا "بالرغم من ضعف إقبال الأشخاص على هذه المراكز، إلا أن هناك أكثر من مليون و250 ألف زائر لهذه المراكز، وأكثر من 50 ألف متصل هاتفيا"، مؤكدا أن "كل مواطن يزور هذه المراكز يسأل عن سجلات جميع أفراد أسرته المؤهلين للتصويت في الانتخابات".
ولفت العبودي إلى أن "تسجيل كل كيان سياسي يحتاج إلى تأييد 500 شخص لهذا الكيان، وبالتالي وبعملية حسابية بسيطة، نجد أن هناك مليونين و500 ألف شخص على استعداد تام للانتخاب"، حسب قوله.
وكانت المفوضية العليا للانتخابات في العراق قد دعت في وقت سابق جميع المؤهلين للانتخاب إلى مراجعة مراكز سجل تحديث الناخبين، لغرض التأكد من اسمه والتبليغ في حالة وجود أي تغيير في العائلة.
وأكد مدير الدائرة الانتخابية في المفوضية العليا أن "تأخر التصويت على قانون الانتخابات أدى إلى تأجيل انتخابات مجالس المحافظات المقررة في شهر تشرين الأول"، مشيرا إلى أن "من المؤمل أن تجرى قبل نهاية العام الحالي، في حال تم التصويت على قانون الانتخابات في مجلس النواب في شهر أيلول القادم".
وكشف العبودي عن "إلغاء أسماء 100 ألف عربي كانت أسماءهم موجودة في سجل الناخبين"، وبين أن "سبب ورود أسمائهم في السجل لحصولهم على البطاقة التموينية التي تم الاعتماد عليها لتحديد أسماء الناخبين"، لافتا إلى أن "المفوضية العليا للانتخابات غير متأكدة من أن هؤلاء الأشخاص قاموا بالانتخاب فعلا أم لا"، وأكد أن القضية ليست سياسية وغير مقصودة"، حسب تعبيره .
يذكر أن عملية التصويت على قانون الانتخابات كانت قد تأجلت أكثر من مرة، بسبب فشل مجلس النواب في حسم جميع نقاط الخلاف التي كانت تواجه صدور القانون، وبالذات مشكلة إجراء الانتخابات في محافظة كركوك، والتي أثارت خلافات حادة بين مكونات المحافظة الثلاث العرب والتركمان من جهة والأكراد من جهة ثانية.
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






انى احد المنتسبين فى المفوضية العليا لانتخابات وتاريخ التيعين 0101202004 وصدر امربنهاء خدماتى لكون عمرى 63سنة علمايوجد من اقرانى حاليا فى كردستان وفى المكتب الوطنىنفسه ارجو النضظر فى قظيتى ونشرها جريدكمالغرا كتابات مع فائق التقدير