أقيم في مدينة الكوت، مساء يوم الاثنين الحادي عشر من شهر آب الجاري، حفلا للزفاف الجماعي شارك فيه خمسون عريسا من ذوي الدخول المحدودة قدمت لهم هدايا رئيس الحكومة الدكتور نوري المالكي.
وقال عضو مجلس المحافظة، ماجد علي عسكر "إن مدينة الكوت شهدت مساء يوم الاثنين حفلا للزفاف الجماعي شارك فيه خمسون عريسا من ذوي الدخول المحدودة في المحافظة ممن كان يتعذر عليهم إكمال المستلزمات المطلوبة للزواج بسبب ظروفهم المعيشية الصعبة".
وأضاف أن المتزوجين وعددهم، 50 عريسا، تسلموا هدايا رئيس الحكومة الدكتور نوري المالكي". مشيرا إلى أن كل عرس حصل على غرفة نوم مع فراش كامل وسجادة أرضية مع مروحة ومدفأة نفطية، إضافة إلى مبلغ مائتي ألف دينار في حين تم تحمل جميع مستلزمات إقامة الحفل الجماعي الذي أقيم على قاعة الإدارة المحلية في الكوت".
وأوضح أن هذه أول دفعة للزفاف الجماعي يتم الاحتفال بها هذا العام ومن بين المشاركين فيها عدد من العرسان من ذوي الشهداء، ومن المحتمل تكون هناك دفعة لاحقة قبل نهاية العام".
من جانبه قال جعفر أحمد، أحد العرسان الجدد إن العرسان الذين شاركوا في هذا الحفل الجماعي جميعهم من ذوي الدخول المحدود وكان يتعذر عليهم تهيئة مستلزمات الزواج بسهولة بسبب وضعهم المادي لكن التفاتة رئيس الحكومة لهم كانت فاعلة ومشجعة لهم للزواج".
وأضاف أن تكاليف الزواج أصبحت باهظة في الوقت الحاضر نتيجة لارتفاع الأسعار بالنسبة لغرف النوم كذلك المستلزمات الأخرى الضرورية للزواج وقد يصعب تأمينها من قبل شاب عاطل عن العمل مثل غالبية من شملتهم هدية رئيس الحكومة".
وثمن العريس حيدر سلمان وزوجته زهراء عبد هذه الالتفاتة التي كانت حافزا قويا لهما للزواج بعد أن تأخرا كثيرا فيه لعدم قدرتهما على تأمين مستلزماته الأساسية".
وأضاف "نتمنى أن تهتم الحكومة المحلية بالمحافظة بدعم مشروع الزفاف الجماعي على أن يكون حصرا للشباب المعوزين ومن الذين دخولهم محدودة من خلال إما منحهم سلف مناسبة لسد متطلبات الزواج أو تامين تلك المتطلبات من قبل الحكومة لهم".
وقالت العروسة هبة رحيم إن الشيء الجميل في تلك الاحتفالية أنها جمعت عدد كبير من العرسان ليفرحوا بزواجهم بهذه الصورة الجميلة" مشيرة إلى أن الغالبية من المشاركين في هذا الاحتفال ما كان لهم أن يتزوجوا الآن لولا توفير مستلزمات الزواج لهم مجانا مثل غرفة النوم والمستلزمات الأخرى التي حصلوا عليها".
في حين قال زوجها محمد نعيم "سنظل نتذكر هذا اليوم الجميل الذي جمعنا مع عرسان آخرين دون أن يكون لنا موعدا بذلك، فهذا اليوم كان مناسبة كبيرة للفرح والاحتفال، ولابد لنا أن نشكر الحكومة على دعمها لهذا المشروع المهم بالنسبة للشباب والشابات خاصة من ذوي الدخول المحدودة".
بريد القرّاء
السلام عيكم طبعن شيء جميل جدا واتمنا من الجميع ان يشجع ويساعد على الزواج الجماعي وشكر خاص لكاتب هذه المقالة
الهم اعدة اليهم امانهم وافراحهم وجعل بلدهم امنة الى يوم الدين واصلح بينهم والى الامام يا اهل العراق
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






والله همزين الحكومة اثكرت باشباب