في احتفالية اقامتها امانة العاصمة على ضفاف نهر دجلة في منطقة شيراتون من شارع ابو نؤاس تم فيها افتتاح اول مسبح شاطئي بكافة مرافقه، في خطوة تهدف الى ايجاد منافذ ترفيهية للعوائل العراقية وخاصة شريحة الشباب لقضاء اوقاتهم وتنمية مواهبهم الرياضية.
وقال لـ(موطني) عضو الاكاديمية الاولمبية العراقية الدكتور ضياء المنشيء، صاحب فكرة انشاء هذه المسابح، "ان العراقيين يمتلكون الحق في ان يرموا باجسادهم في احضان دجلة الخير والبركة، واهب الحياة للعاصمة بغداد، وانشاء هذه المسابح يسهل هذه المهمة ويمكن الشباب من اللجوء اليها لاظهار مواهبهم"، مضيفا ان هذا المشروع يظهر الجانب الجمالي من بغداد كما انه يهيئ قاعدة من السباحين العراقيين الذين من الممكن ان يكونوا اعمدة لرياضة السباحة في المستقبل القريب"، مؤكدا حاجة العراق في مثل هذا الوقت بالتحديد ومع التحولات التي يعيشها العراقيون الى توفير الارضية الطيبة لتاخذ هذه الرياضة مساحتها.
صابر العيساوي امين العاصمة اكد ان "مشروع المسابح الشاطئية يشكل تحولا في خطة الامانة فبعد ان كانت تعنى بمشاريع الخدمات التي ما زالت همها الشاغل تتجه اليوم الى توفير المرافق العامة التي تمكن العائلة العراقية من قضاء الوقت الطيب بين حدائق ابو نؤاس ومياه دجلة وجمال هذه البحيرات التي من المؤمل ان تستكمل في الايام القليلة القادمة بانشاء ستة مسابح في بلديات العاصمة في مناطق الرصافة المركز والكاظمية والكرادة والاعظمية والدورة فضلا عن بناء تسعة مسابح اولمبية في مناطق مختلفة من بغداد لتكون منفذا جديدا للسباحين العراقيين ممن يجيدون هذه الرياضة وتهيئتهم للمشاركة في البطولات الدولية".
واكد العيساوي "ان الامانة تتجه الى استكمال المشاريع التي سبق وتعاقدت عليها مع شركات عالمية والتي تتضمن انشاء شبكات الماء الصالح للشرب وشبكات الصرف الصحي وتحسين شوارع العاصمة واعادة تعبيدها"، معربا عن امله في ان يتمخض عام 2009 عن طفرة نوعية في مجال تقديم الخدمات في العاصمة العراقية.
من جانبه اكد المهندس المنفذ لمشروع المسابح الشاطئية حسام علي ان المشروع نفذ خلال اربعين يوما بايد عراقية خالصة دون اللجوء الى الخبرة الاجنبية، كما ان كلفتة التي بلغت مليارا و900 مليون دينار عراقي هي اقل من الكلفة الحقيقية لو تم التعاقد مع الشركات الاجنبية، موضحا انه تمكن من الاستفادة من المواد المتوفرة في السوق العراقية لانجاز هذا المشروع واضاف "ان المسبح انشيء على ارض مساحتها سبعة الاف متر مربع ويتكون من حوضين للسباحة، الاول منها للصغار وهو بعمق 40 الى 80 سنتمتر ويستوعب كمية ماء بحجم 250 متر مكعب، اما الثاني فهو للكبار وهو بعمق متر الى متر و80 سنتمتر ويستوعب ماء بحجم 1250 متر مكعب اضافة الى بناية الخدمات التي تتكون من الجناح الاداري والسونا وقاعة اللوكرات والحمامات والمنازع والشاورات اضافة الى غرفة المكائن والمعدات".
ورحب عدد من المواطنين بفكرة انشاء مسابح شاطئية على نهر دجلة، ليلى الشمري احدى اللواتي حضرن احتفالية الافتتاح اشارت الى "ان انجاز هذا المشروع سيساعد العوائل العراقية على قضاء ايام عطلها في هذه الاماكن خاصة وان الدخول لها دون مقابل، اي مجانا، مما يوفر للعائلة فرصة ان تستقدم افرادها كافة للتمتع بمناظر المنطقة".
وافاد المواطن زيد محمد "بان انشاء مثل هذه المسابح يؤكد ان العاصمة بغداد في تحسن امني متزايد فضلا عن انها تبعث الفرح في داخل النفس وتمنح الاطمئنان وتشير الى ان الامور تسير نحو الافضل".
وتخللت الاحتفالية مسابقة لعدد من السباحين تم بعدها توزيع الجوائز على المشاركين منهم فضلا عن تقديم الهدايا الى كافة العاملين الذين شاركوا في انجاز هذا المشروع.
المسابح الشاطئية فكرة جديدة وضعتها امانة العاصمة حيز التطبيق لتعيد جمال ورونق بغداد ولتؤكد بدء اعمال البناء والاعمار التي اعلنت عنها الحكومة مطلع العام الجاري، وتعد هذه المسابح اول الغيث من اجل عاصمة ستكون هي الاجمل في الدنيا.
بريد القرّاء
بارك الله بكل الجهود الطيبه والسواعد التي تمتدلتعمير هذا البلد الطيب .حبذا لو كل ما انجزناه يتابع بالادامه والمراقبه وعبث المخربين وشكرا...
مبرووك عليكم وأتمنى السباحة فيه عاشق العراق من الأردن
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






نشكركم على هذا الموقع الجيد وهم شي هو احدث اليومي