تحت شعار "لا لهجرة الوطن .. لتتكاتف الايدي في بنائه"، عقدت وزارة الشباب ندوة خاصة، والتي حضرها موطني، تناولت تجربة العوائل والشباب العراقيين الذين هاجروا من العراق قبل سنين لاسباب مختلفة وحثت الشباب للعودة الى احضان الوطن، الندوة التي اقامها مكتب وكيل الوزارة عباس الشمري استضافت المتحدث بأسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا وعدداً من العوائل العراقية التي عادت مؤخراً من القاهرة على متن الطائرة الخاصة لرئيس الوزراء، فضلاً عن عدد كبير من الشباب.
وقد أكد وكيل الوزارة عباس الشمري على ضرورة ان يفكر الشباب جيداً قبل اقدامه على الهجرة ، فليس هناك ملاذ أمن لهم غير العراق، مشيراً الى الاستقرار الامني الذي تحقق على يد القوات الامنية العراقية يحتم على عودة المهاجرين الى ارض الوطن.
واضاف الشمري سمعنا الكثير عن معاناة العوائل العراقية في دول الجوار وظروفهم المعيشية الصعبة لذلك نأمل عودتهم سريعاً الى مساكنهم بعد تأمين مناطقهم.
من جهته تحدث الناطق بأسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا عن موضوع الهجرة والمهجرين بأعتبارها ظاهرة ليست وليدة اليوم وانما ظهرت بداية الثمانينيات عند اندلاع الحرب العراقية الايرانية الا انها تفاقمت واتسعت رقعتها وتحولت الى تركة ثقيلة بسبب ما ارتكبته العصابات الارهابية الاجرامية من عمليات قتل وتدمير في محاولة منها لاشعال نيران حرب طائفية بدأت جذورها الاولى بعد تفجيرات سامراء.
وتناول اللواء عطا امام الحضور بلغة الارقام والتواريخ التي عكست كبر وهول المأساة التي عانى منها ابناء الشعب سواء في الغربة والمهجر او داخل العراق قبل بدء عملية فرض القانون التي وضعت حدا وحلاً جذرياً لفلول القاعدة وازلام الصداميين الذين راهنوا على الحرب الاهلية.
وأعلن اللواء عطا عن فتح استلام طلبات المواطنين المهجرين قسرا من خلال لجنتين، الاولى في الكرخ والاخرى في الرصافة اعتبارا من يوم 25/8 حيث سيتم بعدها البدء في 2/9 بتنفيذ وتفعيل القرار الديواني (101) الخاص بعودة المهجرين وطرد من لم يلتزم بتنفيذ الاخلاء بالقوة ومنع اخراج اي اثاث من منازل المهجرين ولاي سبب لحين البت بموضوع ملكية محتويات البيت المغتصب.
كما حذر الناطق بأسم خطة فرض القانون اولئك الذين لا يلتزمون بقرارات الاخلاء بأنهم سيلقون في السجون وطرد عوائلهم من البيوت التي اغتصبوها ولن يتم الافراج عنهم الا في حالة التأكد من عدم تجاوزهم على محتويات البيوت او سلامتها من التخريب المتعمد.
في حين اشار المهجرون العائدون من مصر الى معاناتهم في الغربة وما لاقوه من مصاعب مادية ومعنوية وحذروا الشباب وعموم المواطنين من مغبة مغادرة الوطن تحت اي مبرر مستشهدين بتجاربهم و قساوة الظروف في المهجر.
يذكر ان الحكومة العراقية كانت قد اعلنت ان لا نجاح لخطة فرض القانون التي انطلقت منذ اكثر من عام ونصف العام ما لم تتم اعادة جميع العوائل المهجرة وهو ما تعمل على تحقيقه في الوقت الحاضر.
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






ادري ومنو يحقق النا الامل ومنو يحقق النا مستقبلنا اذا الجامعات صارت على الطائفية المدارس الشوارع الله ينتقم من المحتل ومن اعوانه