email this print this
أحتفالية اليوم العالمي للرضاعة الطبيعية في مدينة السليمانية
الامهات والاطفال في السليمانية يحتفلون باليوم العالمي للرضاعة الطبيعية

على قاعة مديرية صحة السليمانية، نحو 360 كم شمال بغداد، احتفلت العشرات من الامهات مع اطفالهن صباح يوم السبت الثاني من شهر آب الجاري باليوم العالمي للرضاعة الطبيعية الذي يحتفل به العالم في الاول من آب من كل عام.

أحتفالية اليوم العالمي للرضاعة الطبيعية في مدينة السليمانية

شاركت في الاحتفال المؤسسات الصحية في السليمانية والمئات من الامهات والاطفال الذين غنوا وانشدوا للأم ودورها في الحياة.

ويهدف الاحتفال الى مشاركة نساء العالم بيوم الرضاعة الطبيعية ولتوعية المرأة الكردية باهمية تلك الرضاعة وفوائدها الصحية للاطفال

الدكتورة آواز كمال مولود، مسؤولة شعبة التغذية ونمو الطفل في صحة السليمانية

وقالت مسؤولة شعبة التغذية ونمو الطفل في صحة السليمانية الدكتورة آواز كمال مولود إن "صحة السليمانية، منذ سنوات، تشجع الامهات على عدم التخلي عن الرضاعة الطبيعية، فهذه الرضاعة تجعل احتمالات بقاء الاطفال حديثي الولادة على قيد الحياة أكبر بحوالي ثلاث مرات مقارنة بالاطفال الذين لا يتلقون رضاعة طبيعية".

واضافت الدكتورة آواز "لكن بسبب ضعف التوعية الصحية تلجأ آلاف الامهات الى الحليب الصناعي المجفف الذي لن يكون بديلا عن حليب الام الغني بالفيتامينات".

واوضحت الدكتورة آواز ان "الرضاعة الطبيعية تحمي الاطفال من أمراض مميتة كالالتهاب الرئوي، وتعزز النمو والحركة، وتبعد الاطفال عن الاسهال والرشح".

واشارت الى ان "الطريقة الاقضل والأمثل في تغذية الطفل هي إرضاعه من حليب الام مدة ستة اشهر، ومن ثم تبدأ تغذية الطفل بعصير الفوكه والماء، لكن امهاتنا لا يفعلن ذلك بل يغذين الاطفال بالحليب والخبز والفواكه وهذه طريقة غير صحية".

من جهتها قالت هلالة بهاء الدين، 25 سنة" بعد ان شاركت في الحفل "لدي طفل عمره 3 اشهر لم اقطع عنه الحليب الطبيعي حتى الان، وصحته جيدة جدا".

وتضيف "سوف اواصل اعطاءه الحليب الطبيعي حتى يصبح عمره ستة اشهر"، مشيرة الى الحليب الجاف في الاسواق يباع باسعار عالية.

وتحتفل اليونيسف والتحالف العالمي للعمل من أجل الرضاعة الطبيعية، ومنظمة الصحة العالمية، بالأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية في أكثر من 120 بلداً، حيث تقام الفعاليات الفنية والتثقيفية لتشجيع الرضاعة الطبيعية وشرح فوائدها الصحية.

بريد القرّاء

أضيف هذا التعليق من قبل نسرين بتاريخ الجمعة 15/8/2008

صباح الخير ، أنا اسمى نسرين ، وانا سعيد جدا لقراءة هذه المادة عن الرضاعة الطبيعية واعتقد انه من المهم جدا الحديث عنها مع كل أم ، وانه لأمر جيد بالنسبة لكل عراقي أن يعرف ذلك , لأن الرضاعة الطبيعية جيدة جدا لنمو الدماغ اما الانواع الاخرى من الحليب فهي مصنوعة اساسا للحيوانات وليس للانسان ، ولذلك يحدوني الامل في ان الكل يعلم ذلك ويحاولوا إطعام اطفالهم بطريقة الرضاعة الطبيعية. وقد قرأت ايضا مقالا يقول ان الاطفال الذين رضعوا حليب الام تكون قوة الدماغ لهم 8 مرات اقوى من الاطفال الذين لم يرضعوا حليب الام . ولذلك نحن نريد ان يكون أطفالنا العراقيين اقوياء الدماغ حتى يكون لهم مستقبل مشرق. والرضاعة الطبيعية ايضا مهمة لجهاز المناعة وخاصة ضد امراض الاسهال وانواع اخرى كثيرة من الامراض. هناك الكثير من المزايا الأخرى التي اريد عرض بعضها.هذه بعض النصائح الجيدة للأم المرضعة وكيفية الارضاع : لاتقلقي اذا كان الوليد الجديد يلاقي صعوبة في ايجاد او البقاء على حلمتك. الرضاعة الطبيعية هي شكل من اشكال الفنون التي تتطلب الكثير من الصبر والممارسة. لا أحد يتوقع بأنك سوف تكونين خبيرة منذ البداية ، فلا تترددي في سؤال الممرضة عند وجودك في المستشفى. (إذا كان الطفل قد ولد مبكرا (خدج) فلن يكن من الامكان ارضاعه في البداية ، ولكن يجب ان القيام بضخ الحليب من الثدي لكي يتلقاه الطفل عن طريق انبوب او قنينة لحتى يكبر ويكون بامكانه الرضاعة.وفي بداية الترضيع تذكري ان الرضاعة يجب ان لاتكون مؤلمة. يجب ايلاء الاهتمام لوضعية الثدي عندما يبدأ الطفل في الرضاعة . فم الطفل يجب أن يغطي مساحة كبيرة من المنطقة التي تقع تحت الحلمة ، وينبغي ان تكون حلمتك قد دخلت بشكل جيد في فم الطفل. اذا كان هذه مؤلم فاخرجي الحلمة و ادخليها في فم الطفل مرة اخرى بادخال اصبعك بين الحلمة و لثة الطفل وحاولي مرة أخرى. عندما يأخذ الطفل حلمتك بالشكل الصحيح ، هو الذي سيكمل عملية الرضاعة.

 




verification image, type it in the box
  أدخل الارقام التالية

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد

email this print this
 




verification image, type it in the box
  *أدخل الأرقام

ليس بأمكانك رؤية الأرقام

 
 
الصفحة الرئيسية | العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع