قال قائد القوات البرية في وزارة الدفاع الفريق الركن علي غيدان إن خطة "بشائر الخير" التي تجري حاليا في ديالى أسفرت عن اعتقال نحو 600 مطلوب، وعودة أكثر من ألفي عائلة مهجرة إلى مساكنها، وتدمير 36 مخبأ للأسلحة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده الفريق غيدان بمقر قيادة عمليات "بشائر الخير" في معسكر سعد، نحو 7 كم شمال بعقوبة يوم السبت السادس عشر من شهر آب الجاري.
وأضاف غيدان أنه "تم العثور على منازل مفخخة في ناحية بهرز 12 كم جنوب بعقوبة وفي ناحية كنعان 21 كم شرق بعقوبة، وتم تدمير أكثر من 37 منزلا مفخخا والاستيلاء على الكثير من الأسلحة والتجهيزات التي كانت تستخدمها الجماعات المسلحة في ديالى"، ومركزها بعقوبة، 55 كم شمال شرق بغداد.
وأوضح الفريق غيدان أن "لدى القيادة آلية عمل وضعت لعموم مناطق ديالى، فبعد أن تكمل القطعات العسكرية عمليات التفتيش وتنظيف المناطق تجري عملية أخرى هي مسك الأرض من قبل قوات عسكرية وهذا الأمر مهم بالنسبة لقيادة العمليات".
وقال إن العمليات العسكرية أوقفت في عموم محافظة ديالى وذلك لإعطاء الفرصة لمن وصفهم بـ"المغرر بهم كي يلقوا أسلحتهم مستفيدين من قرار العفو الذي أصدره رئيس الوزراء"، مشيرا إلى أن "أكثر من 75 مطلوبا سلموا أنفسهم إلى لجنة شكلتها قيادة عمليات خطة بشائر الخير".
وبين إن "على الراغب بتسليم نفسه أن يأتي مع شيخ عشيرته الذي سيقدم تعهدا بعدم عودة هذا المطلوب إلى العمل المسلح أو العمل ضد الدولة والقانون، ويتكفل شيخ العشيرة بإحضاره إذا ما حاول العودة إلى العمل المسلح"، مضيفا أن "على الشخص المطلوب الذي يسلم نفسه ان يقدم هو أيضا تعهدا مقرونا بتوقيع وبصمة شيخ عشيرته".
وأوضح الفريق غيدان "لدينا عملية عسكرية بدأت في منطقة جنوب بهرز وصولا إلى الطريق السياحي من ناحية جنوب كنعان بتاريخ 8 آب الجاري ولا تزال مستمرة"، مشيرا إلى أنه "تم تحقيق الكثير من النتائج لكننا فوجئنا بالكثير من المنازل المفخخة والعبوات الناسفة المزروعة في الطرق. لكن القطعات العسكرية في جنوب بهرز وصلت إلى أهدافها النهائية مع الحدود الفاصلة مع قيادة عمليات بغداد".
وأضاف "أما القوات العسكرية في الجناح الأيسر من الطريق السياحي الممتدة إلى منطقة جنوب كنعان فقد أكملت معظم أهدافها وسيطرت على معظم القرى في تلك المناطق وهي في غالبيتها مهجورة، لكن المسلحين فخخوا الكثير منها، وتم العثور على العديد من مخابئ الأسلحة والاعتدة وتم تدميرها وقتل العديد من المسلحين في تلك القرى واعتقال نحو 20 مطلوبا في يوم واحد".
الفريق غيدان أكد أن القطعات العسكرية متواجدة في عموم مناطق ديالى وليس هناك منطقة تحت سيطرة الجماعات المسلحة"، مبينا أن آلية مسك المناطق المحررة ستكون بيد القوات العسكرية من الشرطة والجيش وأبناء العشائر الذين أعطيناهم دورا فعالا في إسناد الخطة وعملية بناء الأمن في مناطقهم". ولفت إلى "أهمية اللقاءات مع شيوخ العشائر في مناطق متعددة من المحافظة وتأثيرها في توضيح الحقائق والمشاركة في إسناد القوات الأمنية".
وحول قوات البيشمركة في محافظة ديالى، قال الفريق غيدان إن "اللواء 34 من حرس الإقليم الكردي في منطقة حوض حمرين موجود منذ أكثر من 8 أشهر، وقد جاء لتقديم المساعدة في ظرف كنا نحتاج إلى قوة عسكرية"، مشيرا إلى أن المنطقة تتواجد فيها حاليا قطعات اللواء الرابع من الفرقة الأولى، وهناك تنسيق لإعادة اللواء 34 إلى الإقليم الكردي بعد ان تأخذ القطعات العسكرية للواء الرابع مواقعها حيث تقوم بالوقت الحالي بعمليات دهم وتفتيش في مناطق السعدية وقره تبه وجلولاء واعتقال مطلوبين".
الفريق غيدان تحدث عن "تنسيق بين قيادة عمليات بشائر الخير والفرقة الرابعة والثانية وقيادة عمليات بغداد منذ اليوم الأول، إذ تم غلق المنافذ حيث كانت لدينا تصورات عن الطرق التي ستهرب عبرها الجماعات المسلحة منها باتجاه جسر السندية 34 كم شمال غرب بعقوبة".
وقال إنه "تم اعتقال العديد منهم والعديد من الفارين من مناطق جنوب بلدروز 30 كم شرق بعقوبة باتجاه الصويرة والعزيزية".
يذكر أن محافظة ديالى تشهد منذ التاسع والعشرين من تموز الماضي عملية عسكرية باسم "بشائر الخير" تهدف إلى ملاحقة الجماعات المسلحة التي نقلت نشاطها إليها بعد أن طردت من المحافظة الأنبار.
بريد القرّاء
لاتصدقوا الفضل يعود الى الفرقة الاولى واسالوا شاهد ميداني
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






نشكر اخوتنا في القوات المسلحة منها الجيش العراقي والقوات البطلة قوة مغاوير وزارة الداخلية ونشكر الحكومة العراقية على عملياتها ظد الجماعات المسلحة وتنظيم القاعدة الاجرامي ونرجو من الحكومة العراقية انتسمع صراخ عرب كركوك وعرب خانقين وتعتبر خانقيين منطقة خارجة عن القانون ويجب تطهيرها من العناصر المسيئة اين انت يا رئيس الحكومة العراقية كلن معك في هذه العملية ارجو من الاخوة في الموقع ان ينشرو هذ1ا المقال رجاء اما بل نسبة لهذا المقال فهو جيد جدا وشكرا