اعلن المستشار الاعلامي لوزارة الدفاع اللواء محمد العسكرى ان الجيش العراقي تطورت قدراته بشكل ملحوظ واستطاع ان يحقق قفزات نوعية خلال النصف الاول من السنة الحالية. جاء ذلك في لقاء خاص مع موطنى، حيث اشار الى ان التقدم الذي حصل في قدرات الجيش كان طبقا لخطة متكاملة وضعتها وزارة الدفاع طيلة السنوات الخمس الماضية، موضحا انه منذ ان تشكلت النواة الاولى للجيش من خلال بناء وحدات تدعى بالحرس الوطنى اواخر عام الفين وثلاثة واقتصار دورها على واجبات بسيطة جدا مرورا بتشكيل فرق والوية عسكرية وفقا للآليات المعتمدة في بناء الجيوش النظامية ومشاركتها في عمليات حفظ الامن وصولا الى استلام الجيش زمام المبادرة وقيادته لعمليات عسكرية واسعة النطاق ضد المجاميع المسلحة والخارجين على القانون من حيث الادارة والتنفيذ والتى ادت فيها القوات العراقية دورا متميزا في الاعتماد على قدراتها الذاتية، واضاف العسكري قائلا "لقد ظهر ذلك بشكل جلي خلال عملية صولة الفرسان في محافظة البصرة مطلع السنة الحالية عندما امر القائد العام للقوات المسلحة بتحريك قطعات من الجيش العراقي نحو المحافظة والشروع بتنفيذ ضربة عسكرية لكسر شوكة المليشيت المسلحة فيها وقد تحقق ذلك بالفعل بعد معارك شرسة خاضتها قواتنا ضد تلك المجاميع".
وبحسب العسكري فان نجاح الجيش العراقي في هذه العملية اعطى لمنتسبي وزارة الدفاع ضباطا ومراتبا دفعة قوية من المعنويات وعزز الثقة بين الحكومة والمواطنين على حد سواء وبقدرات المؤسسة العسكرية العراقية وقد انعكس ذلك ايجابا على سير العمليات العسكرية التى تلت صولة الفرسان في مدينة الصدر ببغداد وعمليات ام الربيعين في محافظة نينوى التى استهدفت تنظيم القاعدة في العراق وعناصر ما يسمى بدولة العراق الاسلامية ومن ثم عمليات "بشائر السلام" في محافظة ميسان جنوبي العراق بغية القضاء على الميليشيات المسلحة المتواجدة في تلك المحافظة واخيرا عمليات "بشائر الخير" التى تنفذها القوات العراقية في محافظة ديالى ضد تنظيم القاعدة والعصابات المسلحة المتواجدة فيها.
ومن خلال سير العمليات العسكرية فان الملاحظ فيها ان العمليات الاخيرة لم تشهد مقاومة تذكر من قبل المجاميع المسلحة ضد القوات الحكومية وان الاخيرة لم تلق صعوبة في بسط سيطرتها على مناطق كانت الى وقت قريب قد استوطنتها تلك الجماعات لفترات طويلة، المستشار الاعلامي في وزارة الدفاع عزا هذا التطور الى ان المجاميع المسلحة الارهابية باتت تخشى مواجهة الجيش العراقي بخلاف ما كان يحصل في السنوات الماضية، حيث كانت المعارك تستمر لفترات طويلة وهى وان كانت تكسبها القوات من الناحية العسكرية الا انها سرعان ما تفقد النجاح المتحقق في تلك العملية لتعاود بعد ذلك الجماعات الخارجة على القانون لمزاولة نشاطاتها الارهابية في تلك المناطق بسبب قدرات الجيش المحدودة آنذاك، واوضح العسكري قائلا "لم تكن هنالك قدرة لدى الجيش العراقي على الاحتفاظ بقوات نظامية لحفظ الامن في المناطق التى يتم تطهيرها من الارهابيين والمجاميع المسلحة بسبب قلة الوحدات العسكرية وعدم جاهزية الالوية العسكرية في تنفيذ واجباتها بالشكل الصحيح لقلة الاسلحة والمعدات الامر الذي غالبا ما كانت تستفاد منه الجماعات المسلحة لكننا اليوم نمتلك ما يكفي من الوحدات القتالية التى يمكن نشرها بشكل مكثف وفي اكثر من محافظة ولهذه الوحدات واجبات محددة تتعلق بمسك الارض وعدم اعطاء اية فرصة لاية جماعة خارجة عن القانون من العودة اليها وهذه احدى المسائل الجوهرية التى جعلت من تلك الجماعات تتحاشى الدخول في مواجهات عسكرية مباشرة ضد قواتنا فضلا عن تنامي جهاز الاستخبارات العسكرية الذي يمكن قطعاتنا من تحديد اهدافها بدقة والقضاء عليها باسرع وقت ممكن."
العسكري اشار الى ان عدد منتسبي الجيش العراقي يبلغ حاليا اربعمئة الف مقاتل حيث جرى استحداث العديد من الالوية وتشكيل عدد من الفرق وتم نشرها في محافظات الرمادي وصلاح الدين وديالى وكركوك وبغداد فضلا عن محافظات الفرات الاوسط والجنوبي بغية تهيئة الظروف والبيئة الملائمة للمواطن باجواء يسودها الامن والامان.
وتبدو التصريحات التى يطلقها المسؤولون في الجانب الامنى اليوم حول التقدم الملموس لاداء القوات العراقية واضحة للعيان على ارض الميدان عبر انخفاض معدل الهجمات التى يشنها المسلحون الى ادنى مستوياتها منذ عام الفين واربعة بحسب الاحصائيات الرسمية الحكومية، الامر الذي يبرر تفاؤل الحكومة العراقية بقدرتها على مسك زمام الملف الامنى بالكامل في البلاد والاعتماد على قدراتها الذاتية.
بريد القرّاء
اتمنى ان يتطور هذا الموقع المهم ليكون منبرا لجميع الافكار البناءةوالهادفة البعيدةعن التطرف والتعصب والتشنج وان احترام الرأي الاخر يجب ان يكون من المسلمات البديهية وارجو من المثقفين رفد الموقع بالمواضيع والدراسات المفيدة لهذة المرحلة الحساسة التي يمر بهاالمجتمع العراقي.
هل تلاحظون ان اهتماماتكم منصبة فقط من بغداد والمحافظات الجنوبتة ولم تعيروا اهتماماتكم الى الامحافظات الشمالية
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






بسم الرحمن الر حيم الله هم احفض وحدت العراق واهله واحفض القوات العراقيه وعلا رأسهم قائد القوات المسلحه السيد نوري كامل المالكي والله يحميكم يا عراق الوحده يا شرفاء يا احرار يا كرماء شكرا علا هذا البرنامج الجميل مع الحب العراق