نظر محمد احمد 38 سنة طويلا وهو ينزل من الطائرة إلى أرض مطار بغداد الدولي وقد بدت عليه الفرحة وأخذ يبكي عندما تذكر كيف تم تهجيره في نهاية عام 2006 من منزله في منطقة السيدية من قبل مجموعات مسلحة لأسباب طائفية. احمد الذي عاد إلى العاصمة العراقية بغداد في طائرة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ضمن 246 عراقي كانوا قد نزحوا إلى مصر بعد عمليات العنف الطائفي التي حدثت في بغداد وعدد من المدن العراقية خلال عامي 2006 يصف مشاعره عندما نزل إلى ارض مطار بغداد الدولي بأنها "لا توصف وأنه بكى من شدة الفرح كما أن الحياة عادت له من جديد". احمد الذي بكى قليلا قال إنه لن يترك العراق والعاصمة بغداد أبدا وأنه سيعود لممارسة عمله من جديد وفتح محله في منطقة السيدية الذي كان قد تركه هو ومنزله بعد تهجيره من المنطقة "إنني عائد لكي أمارس حياتي أنا وعائلتي من جديد في بلدي العراق ونسيان ذكريات الماضي الحزينة". وتمثل عودة 246 نازحا عراقيا من مصر إلى العاصمة العراقية بغداد الوجبة الثانية التي يتم نقلها على متن طائرة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حيث ضمت الوجبة الأولى من النازحين التي وصلت إلى العراق في الحادي عشر من أب 200 نازحا عر
وأوضح الشيخلي أن "السلطات الحكومية تسمح للمهاجر العراقي الراغب بالعودة بإدخال ما يمتلكه من أثاث ومقتنيات من دون أية عوائق"، إلا أن الشيخلي أشار إلى أن المهاجر العراقي الذي يمتلك سيارة ويرغب بإدخالها إلى العراق "يجب أن تكون سيارته مطابقة للضوابط الرسمية".
جاع العائلة المهاجرة إلى منزلها وإخراج المتجاوزين عليه، كما أن من حق المهاجر العائد تقديم شكوى بخصوص الأضرار التي حصلت في منزله للحصول على التعويض الكافي لإصلاحها".وكانت الحكومة العراقية أصدرت قرارا منعت بموجبه استيراد السيارات ذات الموديل أقل من آخر سنتين.
وزارة الهجرة والمهجرين العراقية أعلنت من خلال وزيرها عبد الرحمن صمد سلطان أن الوزارة وضعت خطة متكاملة لعودة اللاجئين العراقيين في الخارج من خلال توفير الظروف المناسبة لها.
وأكد سلطان وجود تنسيق كبير بين وزارة الهجرة وجميع الوزارات الخدمية في العراق لتقديم كافة الخدمات للعوائل المهاجرة التي أعادت في العراق بشكل طبيعي ومن دون أي مشاكل.
وقال سلطان "إن الوزارة ستعمل خلال الفترة المقبلة على توفير فرص عمل لأفراد العوائل المهاجرة التي عادت للبلاد مؤخرا لجعلهم ينسجمون مع المجتمع العراقي من جديد بأسرع وقت".
يذكر أن عددا من العوائل العراقية التي نزحت إلى خارج العراق بسبب أعمال العنف في البلاد خصوصا في عامين 2006 بدأت في العودة خلال الأشهر الأولى من عام ألفين وثمانية بعد التحسن الأمني الذي طرأ على الأوضاع الأمنية في العاصمة العراقية بغداد وتحديدا بعد العمليات العسكرية التي قادها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ضد المليشيات في مدن البصرة وبغداد والعمارة منذ نهاية شهر إذار الماضي.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





