اكد وزير الدولة لشؤون الامن الوطني شيروان الوائلي اهمية تفعيل المراكز العلمية والبحثية في اطار تحقيق التنمية الفكرية في الاوساط العلمية فضلا عن اسهام البحوث التي يتم انجازها في تقويم القرار السياسي للحكومة من خلال القاء الضوء على الحقائق التي يعيشها العراقيون بما يخدم المعالجات التي يجب ان تضعها الحكومات العراقية.
واشاد الوائلي في كلمته التي القاها نيابة عن رئيس الوزراء في المؤتمر الاول لمركز حوار، المنعقد ببغداد الاربعاء الثالث عشر من اب/اغسطس الجاري، والذي حضره (موطني)، لمناقشة سبل تفعيل عملية البناء والاعمار في العراق في ظل تحسن الوضع الامني في البلاد، اشاد بدور الاكاديميين العراقين في اجراء البحوث العلمية على اساس معالجة الاثار التي افرزتها الفترة الماضية ووضع الحلول المناسبة للجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وزير الدولة لشؤون المجتمع المدني ثامر الزبيدي شدد على اهمية الدور الذي تلعبه منظمات المجتمع المدني في عملية البناء والاعمار من خلال تحشيد الجهود المجتمعية والاستفادة من تجارب العالم المتقدم فضلا عن استثمار الاجواء الخصبة التي تولدت بعد الاستقرار الامني ما جعل الساحة مفتوحة امام هذه المنظمات للعمل وتفعيل المجتمع في ممارسة الدور الرقابي على مؤسسات الدولة والحد من عمليات الفساد المالي والاداري.
رئيس الجامعة المستنصرية المشرف العام على مركز حوار للدراسات الدولية والسياسية الدكتور تقي الموسوي اشاد بدور المواطن العراقي في تحقيق الامن والاستقرار من خلال تعاونه مع الاجهزة الامنية وتفاعله مع الخطط الامنية التي وضعتها الحكومة والقيادة الامنية.
الموسوي اشار الى ان عملية التحول الى مرحلة البناء والاعمار تتطلب من الجهات ذات القرار السيادي وضع الاستراتيجيات الشاملة لتنفيذ المشاريع فضلا عن البحث عن السبل التي بمقتضاها يتم حل المشاكل الاقتصادية التي عاني منها العراقيون، مؤكدا اهمية توظيف اموال الدولة في المكان المناسب لتوفير فرص عمل للعاطلين عن العمل الامر الذي سيؤدي في النهاية الى امتصاص البطالة والاسهام في ديمومة الحالة الامنية المستقرة في البلاد.
ودعا مؤتمر مركز حوار للدراسات الدولية والسياسية الى تشجيع المستثمرين على الاستثمار في المجال الصناعي لتمكين العراق من مواكبة التقدم الحاصل في العلم فضلا عن تحسين الاوضاع المعيشية للعراقيين.
وحضر المؤتمر عدد من المسؤولين ورجال اعمال عراقيين منهم من هو مقيم في الخارج فضلا عن السفير الاماراتي لدى العراق وعدد من القائمين بالاعمال من الدول العربية.
بريد القرّاء
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات






مبادرة طيبة وللمزيد من النجاح تعميمها على جميع المحافظات وبدون محاصصة بين المنظمات والكتاب والباحثين فتكون الدعوة عامة ومن لديه ورقة عمل يقدمها