العنف ضد المرأة، المشاركة السياسية للمرأة، واقع الأرامل في العراق، كانت أبرز محاور المؤتمر السنوي الثاني للجنة شؤون المرأة والذي أقيم صباح يوم الاربعاء 20 من شهر آب الجاري، في المركز الثقافي النفطي وتضمن تقديم عدد من الدراسات والبحوث التي تناولت تقييماً لواقع المرأة في المجتمع العراقي. وبحسب رئيسة لجنة شؤون المرأة في مجلس محافظة البصرة الدكتورة سكنة المالكي فأن الهدف من انعقاد المؤتمر "هو النهوض بواقع المرأة من خلال تشخيص المعوقات التي تواجهها واقتراح الحلول الكفيلة بالحد منها".
وأضافت المالكي أن "هذا المؤتمر محاولة من مجلس محافظة البصرة لرفع صوت المرأة البصرية إلى الحكومة المركزية في بغداد على أمل أن تقوم باتخاذ قرارات تخدم المرأة وتعزز من مكانتها في المجتمع"، وأضافت "من ضمن التوصيات مطالبة وزارة المرأة بتكثيف جهودها والاهتمام بشريحة النساء في المحافظات الجنوبية على وجه التحديد".
رئيس مجلس محافظة البصرة محمد سعدون العبادي قال في كلمة له خلال المؤتمر أن "المرأة العراقية نجحت خلال سنوات قليلة من تبوء مكانة تليق بها في المجتمع من خلال مشاركتها الفاعلة في العملية السياسية ومختلف المجالات الأخرى"، وتابع بالقول "المرأة اليوم تؤدي دورها مثلما يؤدي الرجل دوره بل أن المرأة أكثر تميزاً من الرجل في بعض الجوانب".
بينما قالت رئيسة اللجنة المشرفة على المؤتمر آمنة البطاط في كلمة لها أن "الديمقراطية لا يمكن تطبيقها بصورة فعلية ما لم يتم إنصاف المرأة ومنحها كامل حقوقها التي كفلها الدستور"، وأضافت "يجب أن تنتهي ظاهرة التمييز بين الرجل والمرأة في العمل كما نؤكد على ضرورة التخلص من بعض السلوكيات الاجتماعية التي لا تعبر عن حقيقة أن المرأة نصف المجتمع وفي نفس الوقت لابد من الاهتمام بشريحة الأرامل والمطلقات نظراً لأوضاعهن الاقتصادية والاجتماعية الصعبة".
وكانت قد عقدت لجنة شؤون المرأة في مجلس محافظة البصرة مؤتمرها السنوي الأول في عام 2006 وحمل آنذاك شعار "المرأة بين الواقع والطموح" وهو نفس شعار مؤتمر اليوم الذي يأتي ضمن سلسلة من المؤتمرات والندوات التي تقيمها بين الحين والآخر منظمات محلية تعنى بالدفاع عن حقوق المرأة.
-
يرجى التعليق على هذه المقالة كي نستفيد من رأيك في تحسين هذا الموقع
- سياسة موطني بشأن التعليقات





