print thisemail this
photo

الصورة:علي يوسف/أ ف ب/غيتي ايمدجز- حاجز تفتيش للقوات الأمنية العراقية في بغداد.

عملية أمنية استباقية تحبط هجمات إرهابية كبيرة في بغداد
محمد القيسي من بغداد-14\1\10 لموقع موطني

تمكنت القوات العراقية في بغداد يوم الثلاثاء 12 كانون الثاني/يناير، من إحباط عملية كبيرة في بغداد ومن اعتقال 25 مشتبه بهم في التخطيط لعمليات إرهابية في العاصمة بغداد. وكانت الهجمات المخطط لها تستهدف عدداً من الوزارات الحكومية والمواقع الأمنية المهمة، حسبما أفادت به مصادر أمنية.

وقد تم إحباط الخطة بفضل معلومات قدمها أحد المواطنين، حسب قول علي الدباغ، المتحدث باسم الحكومة العراقية.

وقال المتحدث باسم عمليات بغداد، اللواء قاسم عطا الموسوي، "إن القوات العراقية تلقت معلومات استخبارية دقيقة ومهمة تفيد باستعداد خلايا إرهابية مسلحة لتنفيذ هجمات دامية في بغداد بواسطة سيارات مفخخة وانتحاريين على غرار ما حدث من تفجيرات الشهر الماضي".

وأضاف الموسوي "إن القوات العراقية تمكنت من اعتقال 25 شخص من المخططين للعملية والعثور على كميات كبيرة من المتفجرات الخطرة".

وقد تم اعتقال المشتبه بهم في مناطق متعددة من بغداد، رفض الموسوي تسميتها. وقد عثرت القوات الأمنية على 200 كلغ من مادة الـ TNT و200 كلغ من مادة C4 البلاستيكية المتفجرة و 250 لتر من مادة نترات الامونيا شديدة الفتك و 60 قذيفة هاون بأحجام مختلفة.

وأعلن الموسوي أنه، للحيلولة دون وقوع الهجمات، قامت القوات العراقية بوضع خطة أمنية طارئة وسريعة تمثلت بفرض حظر تجوال جزئي على عدد من مناطق بغداد من جهتي الرصافة والكرخ، وتنفيذ غارات في ضواحي متعددة.

وكانت القوات الأمنية قد أوقفت أيضاً حركة السير في عدد من الطرق الرئيسية في بغداد، منها طريق "محمد القاسم" وطريق الدورة السريع والجسور الرابطة بين جانبي بغداد والطريق الحولي السريع المحيط ببغداد. كما تم منع دخول الشاحنات الكبيرة ومركبات الحمل إلى وسط بغداد.

وقال الدباغ في مؤتمر عقده يوم الثلاثاء، "إن حظر التجوال جاء لحماية المواطنين وحرصاً على حياتهم. وتم اتخاذ إجراءات احترازية وإفشال مخططات إرهابية كانت تستهدف العاصمة".

واتهم الدباغ "البعثيين بالتعاون مع جهات إرهابية لإحداث تفجيرات تستهدف حياة المواطنين".

من جهته، قال المقدم علي حسين من قيادة عمليات بغداد لموطني إنه "بفضل المعلومات التي وصلتنا، نجحت القوات العراقية في إحباط عملية إرهابية كانت ستودي بحياة العشرات من المواطنين إن لم يكن المئات منهم".

وأضاف حسين "العملية كانت تستهدف هذه المرة وزارات مهمة، منها وزارة الصحة في جانب الكرخ من بغداد ومواقع أخرى قرب المنطقة الخضراء. ويمكن القول إننا نجحنا في إحباط الهجوم".

وتأتي العملية بعد ساعات من إعلان قيادة شرطة الأنبار اعتقال اثنين من المتورطين بهجمات الرمادي الأخيرة والتي راح ضحيتها العشرات من المواطنين من بينهم محافظ الأنبار قاسم الفهداوي.

وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع في محافظة الأنبار، عيفان العيفن إن " قوات من الشرطة اعتقلت اثنين من المتهمين بالتخطيط لهجمات الرمادي الدامية، من أصل 11".

وأضاف العيفان أن المعلومات الأولية التي توصلت إليها الشرطة ستؤدي إلى اعتقال باقي أفراد الخلية.

وبعد معرفتهم بأنباء الهجوم الذي تم إحباطه، قال العديد من سكان بغداد أنهم لم ينزعجوا من التدابير الأمنية المشددة.

وقالت سمية فاضل، 43 عاماً، "استيقظنا صباحاً لنجد الطرقات مغلقة والشرطة تمنع التحرك بالسيارات أو حتى السير على الأقدام. وخفنا كثيراً. لكن بعد ساعات شعرنا بالفخر بمقدرة قواتنا الأمنية وإلى ما وصلت إليه من تطور في إمكانيتها في إحباط هجمات تستهدف أمننا".

أما أحمد خميس، سائق تاكسي، فقال "ندمت كثيراً هذا اليوم لأني تذمرت من إجراءات القوات الأمنية صباح اليوم دون علم مني أنها جاءت لحمايتنا. ونحن سعداء بهذا الانجاز وقد زادت ثقتنا بقدرة الجيش والشرطة على إحباط مثل عمليات إرهابية كهذه".

الصورة:علي يوسف/أ ف ب/غيتي ايمدجز- حاجز تفتيش للقوات الأمنية العراقية في بغداد.

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  3.9/5 (18   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this

بريد القرّاء

العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد