العراق اليوم

print thisemail this
photo
.
ساسة العراق أول المصوتين يوم الأحد

فادي العيسى من بغداد – 9\3\10

تناوب السياسيون العراقيون في مقدّمتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على صناديق الاقتراع في المركز الانتخابي في فندق الرشيد وسط العاصمة بغداد مع ساعات الصباح الأولى يوم الأحد، 7 آذار/مارس، وسط تغطية إعلامية حية وحاشدة.

وقال المالكي بعد خروجه من محطة الاقتراع "ينظر العراقيون بعين واعية ومسؤولية كبيرة في خوفهم على مستقبل بلدهم. وحيث قطع العراقيون أشواطا كبيرة باتجاه الاستقلال وبناء السيادة، سوف تعزز النتائج الانتخابية ثقة الناخبين بالمرشحين ولن تثنيهم القنابل الصوتية عن عزيمتهم في التقدم والنجاح."

وقلل المالكي من حجم المحاولات الإرهابية التي استهدفت مراكز الاقتراع لمنع المواطنين من التصويت، قائلا "بعض الاعتداءات التي جاءت في الصباح تؤكد معرفتي بالشعب العراقي بأنه لديه قناعة كلما زاد التحدي زاد إصرار الشعب في بناء بلد ذي سيادة، تُصرف أمواله على البناء."

وأشاد المالكي بدور القوات الأمنية العراقية التي انتشرت في الشوارع لحماية الناخبين والمراكز الانتخابية وتسهيل تنقل المواطنين إليها.

فيما قال طارق الهاشمي، نائب رئيس الوزراء، بعد الإدلاء بصوته "أنا سعيد بمشاركتي في انتخابات اليوم لاختيار القادة المستقبليين للبلاد كمواطن عادي. وأنا سعيد بالمشاركة في رسم المستقبل للشعب العراقي."

وأضاف الهاشمي "أنا سعيد أيضا بالتجربة الديمقراطية، هذه التجربة التي بدأت تتنامى على مدى السنوات الماضية، وسعيد بهمة العراقيين في الانتخابات ورغبتهم الحقيقية في المشاركة الفاعلة."

وكان ملايين العراقيين داخل العراق قد توجهوا إلى صناديق الاقتراع منذ الصباح الباكر يوم الأحد للإدلاء بأصواتهم لاختيار 325 نائبا للبرلمان العراقي القادم، من بين آلاف المرشحين ومئات الكيانات والائتلافات السياسية.

وكان عدد من العراقيين قد قتلوا وأصيبوا في انفجارات وقعت في مناطق متفرقة من مدينة بغداد واستهدفت عددا من مراكز الاقتراع والناخبين.

وقال قاسم عطا، المتحدث الرسمي باسم قيادة عمليات بغداد، "سقط عدد من الشهداء والجرحى باعتداءات أغلبها قنابل صوتية واستخدم في جزء منها صواريخ كاتيوشا وقنابل يدوية، لكني أؤكد على أن سير العملية الأمنية كان ممتازا تمثل بتضاعف توافد الناخبين على صناديق الاقتراع ورفع حظر التجوال. وأدى انتشار القوات الأمنية في عموم المناطق والمدن وتنفيذ الخطة الأمنية الخاصة بالانتخابات إلى نجاح الانتخابات ونهاية الإرهاب الذي حاول الوقوف بكل إمكانياته أمام التصميم العراقي، لكنه فشل."

وبعد أن أدلى بصوته، قال رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، "استيقظنا اليوم على أصوات انفجارات لمنع الناخبين العراقيين من التصويت، لكن على الجميع أن يحترم إرادة الشعب ويهيئ له الأرضية المناسبة للانتخابات كي يصوت الشعب، ويجب على الجميع التفاؤل وتكثيف الجهود."

وأضاف علاوي "أساليب الإرهاب لن ترهب الشعب العراقي ولن يتراجع الشعب العراقي، وتاريخه يشهد بأنه شعب بطل ومعطاء وقوي لن تخيفه هذه المسائل. ونحن ثقتنا عالية بأن الشعب العراقي أدلى بأصواته بكل وضوح كي يقدم إلى السلطة من يشاء، هو لا غيره."

ووصف رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم، الانتخابات بأنها "عرس كبير وملحمة وطنية يسطرها العراقيون بأصابعهم البنفسجية بإرادتهم وحضورهم ومشاركتهم الواسعة في الانتخابات."

واستطرد الحكيم في حديث للصحافيين "اليوم هو يوم المواطن العراقي ويوم المعدمين والمحرومين، حيث يقول الجميع كلمته ذات الدور والتأثير والقيمة لمستقبل البلاد في تعزيز تقاليد الديمقراطية والحرية والكرامة لهذا الشعب العظيم."

وقد قام الإعلام العراقي والأجنبي بتغطية فعاليات الانتخابات البرلمانية العراقية بشكل مكثف، مما حدا بوزير الداخلية العراقية جواد البولاني بوصف التغطية بأنها "ظاهرة صحية ترافق العملية الانتخابية ورسالة الشعب العراقي للعالم."

وقال البولاني "يقدم العراقيون اليوم رسالة إلى العالم مفادها أنهم تجاوزوا الماضي وهم مستمرون نحو طريق الديمقراطية، بتجاوزهم الديكتاتورية والانقلابات نحو الموازنة والتعددية والإرادة باختيار أعضاء مجلس النواب القادم."

الصورة: علي عباس/أ ف ب/غيتي إيمدجز نائب رئيس الوزراء طارق الهاشمي يسقط ورقة الاقتراع في الصندوق خلال الانتخابات النيابية.

قيّم هذه المقالة

قيّم هذه المقالة  3.5/5 (131   صو ت)

احفظ في القائمة المفضلة (بوك مارك)
print thisemail this
العراق اليوم | معلومات | ركن العائلة | رياضة | منوعات | الأرشيف | من نحن | إتصل بنا | خريطة الموقع




verification image, type it in the box
أدخل الأرقام

ليس بامكانك روية الارقام أعلاه؟

*بامكانك الأرسال بالبريد الالكتروني لخمسة أشخاص فقط في آن واحد